Sunday, April 19, 2009

أنا و العزاء

السلام عليكم
صحيت الصبح علي تليفون من مفيد علي الموبيل طنشت و مردتيش لاقيته مصمم و أتصل بيا في البيت قلت في سري أنت فاضي بقة يا مفيد الساعة لسه تمانية و ربع و كنت ناوي أروح الكلية بس كسلت
المهم قمت رديت عليه
قالي والد منذر البقاء لله
سبحان الله والد منذر تعبان من فترة و أنا من ساعة أما رحت الشغل الجديد ده و أنا بأفكر في اليوم ده إزاي هأقدر أروح لمنذر و سبحان الله والده توفي في يوم أنا كنت فيه أجازة و حضرت الجنازة أنا أهم شئ عندي حضور الجنازة نفسها و مش مهم العزاء
ربنا يرحمه و يجعل مثواه الجنة و يرزق منذر وعيلته الصبر
.
بعد العودة من جنازة والد أخويا منذر و كان معايا محمد فتحي و الساعاتي ريحت شوية و بردوا صحيت علي تليفون مفيد ما صدق لاقي حاجة يتلكك و يتصل علشانها و أتفقنا نتقابل و نروح لمنذر بالليل
بعد كده كان نفسي أكتب فبأكتب أهوة
.
أول عزاء و جنازة أحضرها بالتفصيل كانت جنازة أخو صديقي الأنتيم في الكلية في البكالوريوس في 30 ديسمبر 2003
صاحبي أتصل بيا و إحنا خلاص بنستعد لإمتحانات التيرم الأول و طبعا مش مذاكرين بربع جنيه و بهرج معه أزيك أية اللي مصحيك بدري كده ناوي تتجنن و تذاكر و لا أية
هب قالي أخويا مات
قلتله أية
قال لي أخويا مات
و أتصلت بالناس كلها و رحنا بالليل و رحنا دفناه بالليل في السيدة عائشة و رجعنا و العزاء كان تاني يوم ليلة راس السنة
و كنا إحنا تلاتة أنا و الواد ده و واحد تاني أول أما شفت التاني ده قالي خلاص غحنا كده مالناش نصيب ننجح الترم ده مفيش وقت و أدي كمان كم يوم ضايعين و كان خلاص فاضل حوالي عشر أيام علي الإمتحانات
في العزاء بقة ده كان غالبا أول عزاء أحضره طبعا أي حد بيروح عزاء بيجي في دماغه علي طول الله يسامحه يحي الفخراني في فيلم الكيف
في أنت جاي تعزي و لا جاي تهرج بصراحة جاي أهرج
و بما إن كل صحابي في الكلية كانوا و غالبا لازلوا مهاطيل بعدت عنهم خالص و قعدت لوحدي
و بردوا و إحنا ماشيين مسبونيش في حالي و قعدنا نهرج حتي صاحبنا اللي أخوه متوفي ضحك معانا و قال لنا تعالوا نبعد بدل ما تفضحوني
.
مش عارف أنا قلت لكم قبل كده و لا لا أنا من صغري مفيش حد من عيلتي قريب توفي لي غير إبن عمتي توفي و أنا في إبتدائي و لحد ما خلصت الكلية مكنش في حد قريب قوي توفي بس من 2005 تقريبا العيلة حصل فيها إنهيار عمي و عمتين و خالتي و جدتي و إتنين أزواج خالاتي
و و الواحد حضر غسل و نزل القبر و شاف حال ناس كانت مالية الدنيا صيت و زعيق و الناس بتخاف منها حالها بقة أية
سبحان الله
إنا لله و إنا إليه راجعون
.
النهاردة محمد فتحي نام مني في الجامع و إحنا مستنين الظهر يأذن علشان نصلي و سامع صوت و أقول لا ده مش فتحي ده الموبيل فيبراشن بس للأسف يا أبناء مصر هذا الصوت اللي سمعته كان صادر من زعيمكم محمد فتحي
و زعيم المستقبل أحمد الساعاتي أنا عارف إنه صغير و طبعا اللي كانوا معايا عارفين إنفعالي كان قد أية يوم ما عرفت إن أحمد الساعاتي مواليد تسعين و بعد كأس العالم كمان و مش عارف هدوني إزاي ساعتها
بس بعد أما تقبلت الموضوع ده
النهاردة بردوا و إحنا في الجامع حسيت قد أية الساعاتي ده صغير في السن بس طبعا و حسيت إنه ماماته لسه محمياه و مستخدمه بودرة تلك و كريم جونسون أند جونسون
ريحته يا جدعان حتي ريحة أطفالي خالص
.
مفيد مش معني إننا هنتقابل النهاردة إني رجعت عن تفكيري و اللي قررت أعمله
اهوة حتي أنت فاضحني دلوقتي تاني
أمي عمالة تسألني محمد مفيد صاحبك من الكلية و لا من الشغل
كنت ما صدقت أنها نسيت يا أخي
.
أخيرا و يمكن ده السبب الأساسي علشان أكتب البوست ده مش هأقولك يا ساعاتي سبب دموعي النهاردة أية و أحنا رايحيين ندفن والد منذر في المقابر بالسيدة عائشة

3 comments:

islamz said...

البقاء لله وحده .. وربنا يرحم جميع اموات المسلمين باذن الله

maioya said...

البقاء لله
ربنا يرحمه ويرحم موتي المسلمين

esraa said...

البقاء لله
ربنا يرحمه يارب ويغفرله ويجعل مثواه الفردوس الاعلي