Thursday, February 05, 2009

أخر لغز

بعد سلسلة الألغاز السابقة اللي مش هيفهمها غير شخص واحد مش بيدخل هنا حاليا
هاكتب أخر لغز ملحوق بقصة تانية وصلت لي من الإيميل من واحد صاحبي علشان الأذكياء يمتنعون عن التخمين
.
اللغز الأخير
ياتري هوفعلا و لا حاجة تانية؟
لو فعلا هو زي ما بأحلم هل هو بداية جديدة ؟
و لا هو الحاجة التانية اللي خفت أسألها
و هتكون النهاية الحقيقة
ربنا يقدم مافيه الخير
.

هذه قصه قصيرة رائعة بعنوان
هكذا بدأت قصة الحب
للشاعر سلطان الرواد
كتبها عام 2001
وحازت على جائزة أفضل قصه قصيرة على مستوى جامعات الخليج العربي أترككم معها
فى قديم الزمان
‏حيث لم يكن على الأرض بشر بعد
‏كانت ‏الفضائل والرذائل ,
تطوف العالم معاً
‏وتشعر بالملل الشديد
ذات يوم وكحل لمشكلة الملل المستعصية
اقترح الإبداع لعبة
وأسماها الأستغماية
أو الغميمة
‏أحب الجميع ‏الفكرة
والكل بدأ يصرخ : ‏أريد أنا ان
أبدأ .. أريد انا ‏أن أبدأ
‏الجنون قال :- أنا من سيغمض عينيه
ويبدأ العد
‏وأنتم ‏عليكم مباشرة الأختفاء
‏ثم أنه اتكأ بمرفقيه على شجرة
وبدأ
‏واحد , اثنين , ثلاثة
وبدأت الفضائل والرذائل
‏بالأختباء
‏وجدت ‏الرقه ‏مكاناً لنفسها
فوق ‏القمر
‏وأخفت ‏الخيانة ‏نفسها في كومة زبالة
‏وذهب ‏الولع ‏بين الغيوم
ومضى ‏الشوق ‏الى باطن الأرض
‏الكذب ‏قال بصوت عالٍ :- سأخفي
نفسي تحت الحجارة
ثم ‏توجه لقعر البحيرة
‏واستمر ‏الجنون :- ‏تسعة وسبعون
, ‏ثمانون , واحد ‏وثمانون
‏خلال ذلك
‏أتمت كل الفضائل والرذائل
‏تخفيها
‏ماعدا ‏الحب
‏كعادته لم يكن ‏صاحب قرار
وبالتالي لم يقرر ‏أين يختفي
‏وهذا غير مفاجيء ‏لأحد , فنحن
نعلم كم هو صعب ‏اخفاء الحب
‏تابع ‏الجنون :- ‏خمسة وتسعون ,
ستة وتسعون , سبعة وتسعون
‏وعندما ‏وصل ‏الجنون ‏في
تعداده الى :- المائة
‏قفز ‏الحب ‏وسط أجمة من الورد
واختفى بداخلها
‏فتح ‏الجنون ‏عينيه ‏وبدأ
البحث صائحاً :- أنا آتٍ ‏إليكم ,
‏أنا آتٍ إليكم
‏كان ‏الكسل ‏أول من ‏أنكشف
لأنه لم يبذل أي جهد في ‏إخفاء
نفسه
ثم ظهرت ‏الرقّه ‏المختفية في
القمر
‏وبعدها خرج ‏الكذب ‏من قاع
البحيرة مقطوع النفس
‏واشار الجنون على ‏الشوق ‏ان
يرجع من باطن الأرض
الجنون ‏وجدهم ‏جميعاً واحداً
بعد الآخر
‏ماعدا ‏الحب
‏كاد يصاب بالأحباط واليأس في
بحثه عن ‏الحب
واقترب الحسد من الجنون , ‏حين
اقترب منه ‏الحسد همس في أذن
الجنون
قال :- ‏الحب ‏مختفاً بين شجيرة
الورد
إلتقط ‏الجنون ‏شوكة خشبية أشبه
بالرمح وبدأ في ‏طعن شجيرة
‏الورد بشكل طائش
‏ولم يتوقف الا عندما سمع صوت
بكاء يمزق القلوب
‏ظهر ‏ الحب من تحت شجيرة الورد
‏وهو يحجب عينيه بيديه والدم يقطر
من ‏بين أصابعه
صاح ‏الجنون ‏نادماً :- يا إلهي
ماذا فعلت بك ؟
لقد افقدتك بصرك
‏ماذا أفعل كي أصلح غلطتي بعد أن
أفقدتك ‏البصر ؟
‏أجابه ‏ الحب :- ‏لن تستطيع
إعادة ‏النظر لي , لكن ‏لازال
هناك ما تستطيع
‏فعله لأجلي
( كن دليلي )
‏وهذا ماحصل من يومها
يمضي ‏الحب ‏الأعمى ‏يقوده
‏الجنون

6 comments:

انا حره said...

يالا ربنا يقدم مافيه الخير وكل سنه وانت طيب

اقعد بالعافيه

esraa said...

طبعا انا فهمت اللغز زي اللي قبله كده بالظبط

يارب يكون الاخير

من اول مره قريت فيها القصه دي وهي عجباني اوييييييي

No Fear said...

أنا حرة
السلام عليكم
ربنا يقدم ما فيه الخير إن شاء الله
دعواتك
و دعوات كل الناس مش عارف حاسس بفرحة كبيرة جاية و لا صدمة قاضية
ربنا يستر
.
اقعد بالعافية
أنت منين؟؟

No Fear said...

إسراء
السلام عليكم
معلش كان لازم بعض الألغاز شوية
الصارحة كانت هتصدم قوي
إن شاء الله مفيش الغاز تانية ربنا يسهل و أقدر أفسر الألغاز اللي فاتت دي
.
فعلا قصة أروع من الروعة

Frustrated said...

يا عم محمد، نصيحه لوجه الله تعالى، ركز في مستقبلك و سيبك بقى من الأوهام و الأحلام!! و تأكد يا صديقي أن نصيبك الذي كتبه الله تعالى عليك سيأتيك حتى بابك!! تحياتي

No Fear said...

Frustrated
السلام عليكم
معلش عارف إني خنقتكم و نفسي أبطل كتابة و شكوي بس بجد مش قادر
.
ربنا يسمع منك
جزاكي الله كل خير